الحكاية بدات ليها مدّة قصيرة... قاعد على روحي و إذا بالبورطابل ينوقز، نلقاها باعثتلي ثلاثة ميساجات فرد ضربة...


قلت: مقوى سعدي.

أما المشكل انّي كيف جيت نحل فيهم، ما حبوش يتحلّوا... البورطابل يكتبلي ما معناه انو الميساج ماهوش كامل.


المرة الاولى مشي في بالي انها باعثتلي ميساج بالعربي، ميساج على ماهو طويل، اتقسم على ثلاثة ميساجات... و بما انو البورطابل متاعي ما يستعرفش بالعربي، هذاكة علاش ما نجمتش انحلهم.

رغم اللي هي نورمالومون كيف تجي بش تبعث ميساج، تبعثوا بالفرنسي، او كيف يقدّر عليها ربي باللونڤاج أس م اس –دارجة بحروف لاتينية)... اما قلت بالك تعرفني نحب الكتيبة بالعربي، حبت تاخولي بخاطري.

حتى طلبتها وقتها دزيت فيها نسأل ع الاحوال و "الغيبة"، رغم اللي انا هو اللي نعتبر وقتها غايب... ما جبدتليش ع الميساجات جملة، قلت بالك حاشمة، شكون يعرف عليها، و زيد البنات تو ما يتفهموش.

أما قعدت شايخ ع الفازة أيامات... لين نهار جاني ميساج من نومرو ما نعرفوش، كيف جيت انحل فيه نلقاه كلّو مربعات.


طلبت النومرو، نستفسر... طلع واحد صاحبي و عشيري لينا سنوات ما تقابلناش، أيا بعد السلام و اللازم منو سألتو ع الميساج، قاللي انو بعثو بالعربي هذاكة علاش يمكن ما نجمتش نقراه.

طفيتو صاحبي، و قعد حاير في الحكاية... تي شبيهم ميساجاتها ما اتحلّوش امالا؟
نهارين من زمان و إذا بيه يوصلني من عندها ميساج آخر كيف الأخرين... ما يتحلّش زادة.

ما كسّرتش راسي برشا، ليه ليه ما لقيت الحل، أنو ما تكون كان باعثتلي تصويرة بالـ أم أم أس... و مرة أخرى

قلت: مقوى سعدي

و قعدت الحكاية ملزوم ما تتعاود كل أربعة خمسة ايام، و كل مرة في وقت نوع، مرة وجوه الصباح، مرة عقاب الليل، مرة في العشية... و كنت كل مرة نخلق ظرف نعتقد انها بعثتلي فيه الميساج، و كل مرة جاني فيها ميساج إلا و ميّلت راسي و

قلت: مقوى سعدي

صحيح عمرو ما ميساج فيهم اتحل، اما كيف ما يقولوا الفرنسيس

C'est le geste qui compte

أيا بره قعدنا ع الحالة هذيكة أيامات، لين اتقابلنا مرة... بعد السلام و السؤال ع الحال و الاحوال و شوية حديث

قلتلها: ياخي ما تقولليش شنوة حكاية الميساجات اللي نهار نهارين تبعثلي فيهم.

استغربت

و قالتلي: اما ميساجات؟

اتفجعت أنا زادة

و قلتلها: شنوة اما ميساجات.... الميساجات اللي عندك مدة تبعثلي فيهم

بلعت ريقي قبل ما نكمّل

نقوللها: تي اليوم برك جاني منك ميساج

قالتلي: آه بون... شنوة فيه؟

قلتلها: ما يتحلّش ما فيه حتى شي

قالتلي: بيزار!؟!

قلتلها: هذي تقريبا خامس و إلا هي سادس مرة يجيني فيها من عندك ميساج كيف ما هكاكة

قالتلي: ووه... و الله لا عمري عملتها العملة هذي

يا والله عملة، امالا الميساجات هذوكم شنوة حكايتهم؟

لحد اللحظة هذيكة، كان ماشي في بالي اللي هي اتلّف في الجرة... قلت بالك ماشي في بالها اني نشوف فيهم التصاور (الله اعلم ش فيهم) و نحب نتبولد عليها، ياخي هي طلعت أذكى مني و حبّت اتدز فازتها هي زادة.

ما أمّنت إلا ما جبدت التليفون و وريتها البعض م الميساجات، و اتفجعت هي و اتخلخلت، و دخلت بعضها و خلتني بعضي انا زادة.

و قعدت تسأل ع الفازة شنوة يمكن تكون، و وليت انا نتلّف في الجرة و ناخذلها بخاطرها و نطمّن فيها انو البورطابل متاعي مقربع (كيف مولاه) ساعات يبدى يجيب و يجلّب وحدو...

في آخر محاولة قبل ما نأيّس م الحكاية

قلتلها: مش مقيّد عندك انو بعثتلي ميساج، أس م اس، ام ام اس.. اي حاجة

قالتلي: لا لا، ما ثماش حتى ميساجات مبعوثين ليك

قلتلها: حتى ميساجات؟

قعدت نڤحرلها على فرد جنب و انا ندوّح في راسي، و كنت بيني و بين روحي

نقول: مقوى سعدي

أيا هدات شوية، قبل ما تغزرلي

و تقوللي: أمانك، بربشلي عليها الفازة و شوفلي شنوة الحكاية هذي

و قعدت تقرّق و تعاود تقولشي عليها مسألة حياة أو موت، و في الآخر، و قبل ما نمشي، و بش تزيد تاكّد في الإلحاح متاعها اتلفتتلي

و قالتلي: ما تنساش عاد بربّي... يقوّي سعدك

ههههه، أكثر من هكة... يولّي عدم!





كتبهاالبرباش على الساعة 05:45

تعليق cactussa ...

ma9wa sa3dik !!! 7ata telecom 3amla m3ak jaw ! lool

23 أكتوبر، 2009 10:46 ص

تعليق Selmen ...

و الله بالحق
مقوى سعدك !!!!!!

7 جانفي، 2010 4:19 ص