استناتو يرجع النهار الاول، الثاني، الثالث... شي

اعتقدت أنو قد يكون بطّل من حكاية الماخذة، و ما انتبهتش لروحها كيفاش نسات الهدرة و رجعت اتلهات في الريق الفارغ متاع العادة و العوايد اللي سنست روحها انها تتلهي فيه في انتظار انو تتبدّل الأمور.

قد تكون ما عجبتوش، ما حلاتش في عينيه... الله أعلم بيه

هي: يدبّر راسو، أمورو، و الحكاية في الاول و الآخر مكتوب

اتنهدت، و هي تجاوب في مولاة الفارماسي بعد ما سألتها على سر غياب المسيو.

كانت حكاتلها انو السيد هذاكة قاعد يتردد ع الفارماسي على خاطرو قد يكون ناوي يخطبها... و كان الاتفاق أنها هي فقط تتعامل معاه كل ما يدخل للفارماسي

يكب سعدو ها المكتوب... يعطيهم إخذة ناس بكري كي قالوا سعود مش تعرية زنود


دخل للفارماسي بنفس البلاهة اللي يحب يظهّر بيها انو المشيان و الجيان المتكرر ع الفارماسي عادي... ما فيبالوش اللي الجماعة الكل غاديكة شالقين بيه.

ابتسم كي وقف في وسط الفارماسي مش لاقي ش يعمل... اقترح عليه بعض الاصحاب انو في إطار التبديل، ينجم يدخل يوزن روحو و يخرج، أهوكة ع الأقل يشوفها و يمركي الحضور متاعو.


فاجئتو الابتسامة متاع مولاة الفارماسي... و انتبه لوجود الطفلة اللي قاعدة واقفة وراء الكونتوار تستنى فيه ش بي يعمل، ما لقاش غير انو يمشيلها

هو: عسلامة... شنحوالك؟

هي: لاباس، يعيشك... اتفضل

هو: باكو "سبالت" بربي

عجبتها الفازة كيفاش انو سأل على أحوالها، تقدّم ملحوظ يذكر فيشكر، اما الدواء هذا اللي سال عليه أول مرة تسمع بيه... قعدت تغزرلو و ملامح وجهها تستفسر ع الشي هذا.


حتى هو ما كانش يعرف شنوة السبالت هذا، كان اسم متاع دواء، موجود في المانيا... و على ما قالولوا اولاد الحلال انو ما يتباع كان في المانيا، او في أوروبا قد يكون... المهم أنو مش موجود في تونس

هو: دواء... زعمة ش بش يكون؟

خلاتو و مشات تسأل في عرفتها من بعد رجعتلو تعتذر أنو الدواء اللي يسأل عليه مش موجود.

ما نساش بش يشكرها قبل ما يخرج م الفارماسي.

رجع من غدوة، انتابها شعور بالسعادة لمجرد رؤيتو داخل م الباب متاع الفارماسي.

ما كانش ناوي بش يجي اليوم، اما حس بروحو كاينو ناقصتو حاجة، كاينو محتاج بش يشوفها

هو: باكو "سبالت" بالله

هي: (متعجبة) "السبالت"... هذا متاع البارح؟

هو: أي، هو بيدو


ارتسمت على وجهها ملامح متاع أسف شديد

هي: لا لا، ماو قلتلك البارح ما ثماش

اتظاهر بالاسف و هو يقوللها

هو: (بنبرة كلها إحباط) أي... و ما جبتوش منو اليوم؟

جاوبتو بالنفي... فما كان منو إلا أنو تأسفلها و خرج م الفارماسي بعد ما خلاها باهتة ماهي فاهمة حتى شي م الحكاية الدواء اللي طلعلها بيها.

قعد نهارين، ما عاودش رجع فيهم... في الأثناء عاودت وصلتها أخبار مؤكدة انها أمّو مازالت تسأل عليها و على أحوالها و عايلتها و كل ما يتعلّق بيها.

رجع النهار الثالث، مشالها طول، على غير عادتو قبل، و بابتسامة عريضة على وجهو قاللها

هو: هــــاك الـ...

ما خلاتوش يكمّل، ابتسمت و هي تقص على كلامو و تقوللو

هي: "السبالت"... و الله ما نكسابوه

اتكى بمرفقو ع الكونتوار، بعد ما غزر ع اليمين بطرف عينو و اتاكد انها مولاة الفارماسي موش لاهية بيهم

هو: أي... ما ثماش أمل تجيبوا منّو؟

هي: شنوة هو السبالت هذا؟

هو: و أنا منين نعرف عليه... تي ماهو دواء و برّه


هي: آه... امالا كي هو هكة، هاك ديمة طل، و أسأل

اتلفت يمين و يسار، و زاد قربلها كاينو بش يوشوشلها

هو: تي ماني، وليت نحشم

هي: أيا باهي... و الله ما في بالي


هو: تي لا، ما فهمتنيش... ماهم تو يقولوا شبيه هذا داخل خارج على غير ماهو قاعد يشري

هي: امالا هاك خليلنا نومروك تو كي نجيبوا منو هذا ش اسمو

هو: سبالت

هي: اي هذاكة... كي نجيبوه تو نتصلوا بيك

هو: و علاه تقلقوا في ارواحكم و تخسروا في حق الأبال

هي: امالا ش تحبني نعمللك

هو: تي هات النومرو تو نطلب انا نسأل.

الحديث بيناتهم كان مرح للغاية، إلا أنها ما نجمتش تشد ضحكتها قدام طريقتو في طلبان النومرو، و ما لقات غير انها تنصاع لرغبتو و تجبد ورقة صغيرة م المحطوطين ع الكاسة كتبت عليها نورمورها و مدتهالو

<
مازادش طوّل في الحديث معاها، فيسع ما دخل حريف آخر للفارماسي اتسبب بيه و شكرها... و خرج.


كتبهاالبرباش على الساعة 04:20 | عدد التعليقات:4


شافتها أمو أوّل مرة وقت ما مشات اتعزّي في درى شكون اتوفّى يقربلهم... سألتها عليها بنت شكون و أصلها و فصلها و روحت لولدها تجري كاينها جايبة الصيد من وذنو.

أمّو: الطفلة تخدم في فارماسي... مش فارماسيان أما و الله تفهم خير م الفارماسيان.


رغم اللي ما عينتوش بش يدخل في دولاب متاع ماخذة و خطوبة المدة هذي، أما أمو حلفتو براسها و جيهتّو بالأيمانات السبعة اللي هو ملزوم ما يمشي و يطل

أمّو: تي بالك تعجبك؟

هو: قلتلك الرّيق هذا ما عادش نحبك تجبدهولي

أمّو: ش عندك بش تخسر... انتي شوفها و من بعد احكم


عدّى أيامات لين نساها الحكاية... لين درى كيفاش نهار م النهارات يلقى روحو متعدّي قدام الفارماسي هذيكة... سمّى باسم الله، و دخل... و قعد يستنى لين جاه الدور

هي: (و هي تبتسم) اتفضّل

ما جاوبهاش... قعد يغزرلها شوية و هو ساكت مع ابتسامة خفيفة


حليلتها... مصلّي ع النبي عليها كيما يقولوا

هو: باكو ايفيرالڤان بربّي

مدت يدها للخزانة اللي مع جنبها، و مدتلو باكو الحرابش، خلّصها و خرج.

رجع من غدوة، عاود شري باكو افيرالڤان واحد آخر.

من بعد غدوة كيف كيف.

فاق بروحو ساعات كي يتفاضى و يسرح بمخو... يخمم فيها، و كل وين يخمم فيها راسو يوجعو، يولي يجبد حربوشة اتشتش يرميها في كاس ماء... و يشربها.

و قعد هكاكة ايامات... و كمية الافيرالڤان اللي عندو ماشية و تزيد مش عارف ش بش يعمل بيها، و الأهم أنو مش فاهم وين واصلة حكايتو مع الطفلة.


عاودت امو جبدتلو عليها و حكالها انو شافها... فرحتها كانت ما تتوصفش.

دخل عليها مرة م المرات للفارماسي، دوب ما شافتو اتبسّمت

هي: اتفضّل

كانت متأكدة انو بش يطلب منها الطلب متاع كل مرة... كان وصللها الخبر اللي أمو قاعدة تسأل عليها تحب تاخذها لولدها، و كانت عاجبتها الفكرة، و مبدئيا ما عندها حتى اعتراض

هو: بالله سامحني... بش نسألك؟

أخيرا... بش يطلب أنو يقابلها، يتعرّف عليها، بش يطلب منها نورموها، كانت في كل الاحول بش تجاوبو ع الطلب متاعو بالموافقة و تمشي معاه ع الخط لعل يبدل ها الهدرة متاع الحرابش اللي مكبّش فيها و مش مبطّل.

هي: نعم؟

هو: (بنبرة فيها شوية تعجّب) الايفيرالڤان

ما فهمتوش ش يقصد... أما رغم اللي مازال شادد صحيح في هدرة الافيرالڤان، ما فيها باس تمشي معاه ع الخط و بشوف ماه وين بش يصبّ.

هي: شبيه زادة؟

هو: ما تبيعوا كان بالباكو؟

هي: سامحني... ما فهمتكش؟

هو: لا... حبيت نسأل ع الافيرالڤان؟

هي: أي فهمتك... أما شبيه؟

هو: ما تبيعوش بالكعبة؟

هي: (تبتسم) آه، لا لا، سامحني... ماناش عطرية هوني


هو: خسارة... (يتنهّد) الله غالب

و خرج م الفارماسي، شايخ بالضحك... خلاها حالّة فمها ماهي فاهمة حتى شي


قعد ثنية كاملة و هو يخمم أنو يلزمو يبدّل الهدرة، و يطلع بطلعة أخرى غير الافيرالڤان.


كتبهاالبرباش على الساعة 02:30 | عدد التعليقات:3



استجابة لنداء المدونة الصديقة ڤيڤوز... نواصل اللعبة هذي

و لو امخر شوية، و الأصح ما ريت حتى حد م المدونين غير ڤيڤوز، اللي طلبت مني نشارك في اللعبة هذي و اللي تقول أنها لعبة انطلقت في البلوغسفير المغربية... و الأصح أكثر ما عادش نشوف في مدونات جملة واحدة (نحكي ع التوانسة، خلّي المغاربة عاد) إلا ما قلّ و ندر، كعبتين و كعبة م اللي عليهم العين.

آخر عهدي باللعب م النوع هذا كان مع تدوينة "هيا بنا نلعب" اللي كانت أطلقتها الصديقة ولادة... و استغربت حقا كي لقيت الكومنتار متاع قيقوز ع التدوينة متاعي (هنا) لأني اعتقدت أنو الحكايات هذي انتهى عهدها في بلوغسفيرنا، و لو اني ضد استيراد الأفكار من بلوغسفيرات العباد الأخرين أما بما انها ڤيڤوز في اللعبة و لأنها اول مرة تطلب مني طلب ما يجيش منو نكسر بخاطرها.

حكايتي مع الكتب... هي حكاية حل الصرة تلقى خيط هههههه، مانيش مغروم جملة بالمطالعة أو القراءة (حتى كي تكون جريدة) هذاكة علاش برشا أسئلة مانيش بش نجاوب عليهم لتعذر وجود إجابة تصلح، و بش نحاول انو كلامي يكون متسلسل زمنيا فقط

أول كتاب مازلت نتذكر اللي أنا قريتو في حياتي، قصة اسمها الوسام... خذاتو واحدة من أخوتي جايزة في الابتدائي و كانت قصتو كانت كالتالي:

يحكيوا على قبيلة متاع نمل، ضربهم الشر و الجوع و قعدوا يلوجوا على حاجة ياكلوها... قعدوا يدوروا هايمين من بلاصة لبلاصة حتى لين ثمة نمالة صغيرة جاتهم تصيح فرحانة اللي هي لقات حاجة تتاكل، مشاو يشوفوا يلقاوها قطعة متاع حلويات في صحن داير بيها العسل... قعدت الملكة متاع النمل حايرة ش بش يعملوا لين اتقدمت نمالة و قالت أنها مستعدة تضحي بحياتها في سبيل أنو بقية النمل متاع المملكة يعيش، و رمات بروحها في العسل... و تبعوها برشا نمال اللي هذا يرمي بروحو في العسل لين نجموا يوصلوا لقطعة الحلويات (النمال ولى يمشي فوق الجثث متاع اللي رماو أرواحهم) و هكاكة كلات المملكة الكل لين شبعت و زادوا هزوا ما يززيهم مؤونة الشتاء.


أيا قعدوا النمل من بعد فرحانين... ياخي جاتهم الملكة قالتلهم يلزمني نحكي على زوز حاجات، الأولى هي أننا ما يلزمناش ننساو النمل اللي ضحى بحياتو من أجل بقية أفراد المجموعة، و الثانية هي أنو يلزمنا نشكروا النمالة اللي لقات الصحفة متاع العسل اللي فيها قطعة الحلويات و اللي كان مش هي رانا متنا بالشر و بالمناسبة هذي أنا بش نعطيها وسام (وسام تقدير مش بش تعرسلها براجل اسمو وسام، هههههه) و قعدوا النمال الكل يصفقوا و هتفوا بحياة راس الملكة.


هذي كانت أول قصة قريتها في حياتي، الصفحات كانت من الحجم الكبير (عشرة صفحات تقريبا في مقاس ورقة بيضاء عادية) و استعمل فيه اللونين الأكحل و الأزرق فقط... القصة قعدت حتى وقت قريب تتناثر في الدار منها اختفات فرد ضربة مش عارف عليها ويني.

قريت بعدها برشا قصص، خاصة في الثالثة ابتدائي، نتذكر وقتها كنت ممحون بحاجة اسمها مطالعة و قصص و حتى فلوس مصروفي (بين قوسين، خاطر ما كانتش ثمة النوسيون متاع المصروف هذي قبل... أما الفلوس اللي تطيح بين يديا بصفة عامة) الكلهم نصرفهم على شريان القصص.

السنة الثالثة ابتدائي تحديدا... م اللي كنت تلميذ طيارة و م الأوائل طارت النفحة متاع القراية و وليت تلميذ عادي، متوسط و في بعض المواد (الفرنسية خاصة) أقل م المتوسط... و وليت نتسبب في برشا مشاكل خاصة مع المعلمة متاع الفرنسي اللي كنت في نظرها و حد التريميستة الاولى واحد من أبهم التلامذة في القسم و كلاتلي الڤلب متاعي بالمسبط، ما سلكتها كان من بعد ما اعطاونا الكرنيات و ظهرت اللي أنا أصلي تلميذ باهي و الأصل يغلب و برّه.

المعلمة هذي، مدام نجيبة يذكرها بالخير... طلبت منا أول العام أننا "التلامذة البهايم" الكل نجيبوا اباهاتنا بش تقابلهم، و كنت أنا منهم بالطبيعة... عاد من غدوة هزيت بابا للبيرو متاع المديرة اللي قعدت باهتة كيفاش أنا توصل تطلب مني المعلمة نجيب بابا خاطرني م البهايم متاع القسم، و كمحاولة منها لرفع معنوياتي أعطاتني قصة و طلبت مني نقراها و من بعد نلخصها و نعطي التلخيص لسيدتي تصلحو و من بعد ترجعلي القصة و التلخيص متاعها بش تحطهم في المكتبة اللي في بيروها.


القصة كان عنوانها ذات الطرطور (الرداء) الأحمر، و النسخة كانت مخصصة للأطفال الصغار بالكل و مش مذكور فيها انو الذيب أكل الجدة متاع الطفلة (و لا حتى أنها الجدة اتخبات في الخزانة)، ربما مراعاة لمشاعر الصغار اللي بش يقراوها و حرصا على انو تكون للقصة نهاية سعيدة تفرّح...


و اللي كتب الإصدار هذاكة ما أحسنش صياغة الاحداث بحيث تحس أنو بلفط الحكاية تبلفيط، و طبعا تبلفيطو ما اتعداتش عليا و مشيت نسأل في سيدتي اللي هي بيدها قرات القصة و بلفطتني في الإجابة... وليت عاد ما عملتش الملخص حرصا أنّي ما نبلفطش سيدتي المديرة اللي ما رجعتلهاش القصة (خذيتها) كيما طلبت مني.

و قعدت هكاكة نتطلفح، لا نطالع لا حتى شي، عدى إصراري الغريب على تتبع مجلة ماجد بصفة أسبوعية و كنت م اللي يحكيوا عليها نقرى المجلة م الغلاف للغلاف...


لين في الأولى و إلا هي الثانية ثانوي (السابعة أو الثامنة أساسي بالسيستام الجديد) فرق علينا الأستاذ متاع العربية قصص و طلب منا أننا نقراوهم و نلخصوهم للحديث عليهم في الحصة المخصصة للمطالعة... كانت المجموعة متاعي مطالبة بمطالعة قصة حليمة (محمد العروسي المطوي).


أتعداو الأسبوعين و طبعا كيما كان متوقع حتى حد ما قراها القصة، جيت نسأل في واحد م الجماعة قال أنو قراها و هي تحكي على حليمة السعدية مرضعة الرسول صلى الله عليه و سلم... و جات بزهري و خرجني الأستاذ شفاهي و قعدت نحكيلو ما قاللي صاحبي.

ما خذاش في حقي حتى اجراء، لأني كنت م التلامذة الممتازين عندو (كنت الأول في العربية) أما نصحني أني نعمل اشتراك في المكتبة العمومية و نولي نطالع شوية... خذيت بنصيحتو، و عملت الاشتراك في وقتها و قريت بعض القصص أما كنت ديمة نوخّر في ترجيع الكتب حتى من بعد كي اتعدى العام الأول طلبوني في خمسة دينارات و درى قداش غرامة متاع تأخير، وليت بطّلت ما جددتش الاشتراك، حتى انو ثمة كتاب قعد عندي ما رجعتوش ليومنا هذا (قصة الفيل الأبيض) اتعدات مدة مستحفظ بيه في الدار ما نحبش نهزو للمكتبة خوفا لا يجبروني على دفع غرامة التأخير.

الإشتراك في المكتبة العمومية كان فرصة بش انجم نقى برشا قصص أهمها المجموعة العالمية للفتيان (قصص عالمية مترجمة) اللي نذكر منها خاصة دون كي شوت و جزيرة الكنز.



إلى حد تلك الفترة، كانت عندي موهبة الحفظ... أني كل ما نقراه نحفظو عن ظهر قلب م القراءة الأولى، مهما يكون طولو، جمبع النصوص اللي في كتب القراءة، جميع القصص اللي كان أني قريتهم، كل ما يتقال قدامي من كلام و حديث... حتى أني نتذكر مليح كيف كنت نمشي للمحل متاع الوالد و نسلّم عليه كل ما نروّح م المكتب هو و اللي نلقاه معاه و نسرططلو عن ظهر قلب كل ما قريتو و ما قالهولنا المعلم، و من بعد نتعدّى للدار.

كيف كيف زادة كنت نحفظ برشا أجزاء م القرآن الكريم، و ثمة برشا سور م اللي ما كناش نقراوهم في المكتب و انما كنت نقراهم وحدي.

و من بعد بالشوية بالشوية بدات تمشي على روحها الخكاية هذي و وليت ما عادش انلوّج برشا ع الحفيظة و لو أنها الموهبة الحق متاع ربي مازالت موجودة لحد الآن غير أنو وسع البال ما ثماش و برّه.

في السنة الثالثة ثانوي... خذيت أول إنذار في مسيرتي الدراسية، و كانت حصة متاع عربية.

نسيت إذا كانت حصة مطالعة و الا شرح نص... كل اللي نتذكرو اننا كنا نحكيوا على قصة سهرت منه الليالي (علي الدوعاجي) اللي كنت خذيتها ضمن القصص اللي اعطاوهملي في الجايزة اللي خذيتها في السنة الأولى ثانوي...



و كنا قسم كامل خايضين كي راس المجنون حتى أنها الأستاذة كل مرة تهيج في واحد م التلامذة بش البقية يسكتوا، لين مرة جات فيا الضربة و عيطت عليا، يتلفتلها الطفل اللي مع جنبي

يقوللها: (بنبرة متاع تنرفيز) قوللو ... من قبولي و هو يقوللي سهرت فوقه الليالي

و رغم المفاجأة و خطورة الموقف ما نجمتش نمنع روحي أني ندهش بالضحك، كيما كان حال التلامذة الكل، حتى الأستاذة ما نجمتش تشد روحها أنها تضحك... و كان الإنذار اللي خذيناه أنا و الطفل اللي مع جنبي وقتها بسبب التشويش داخل القسم.

و كملت بقية الأعوام لا نطالع كتب و لا غير، لهّاني التوجه متاعي خاصة (رياضيات ثمة ميكانيك من بعد في السوبريور) أني نبتعد تقريبا بصفة كلية ع الدومان متاع الكتب و القصص... عدى الكتب متاع الاختصاص اللي قريت منهم برشا، و نصرف عليهم برشا من فلوسي و وقتي زادة.

عندي غرام أني نمتلك بعض العناوين في نسختها الأصلية (ما تكونش مطبوعات فوتوكوبي) و الحاجة الوحيدة اللي نوصّي عليها جماعة الخارج (هذا كي نوصّي طبعا) ما تكون عادة كان بعض العناوين متاع كتب تهتم بالميكانيك بصفة عامة.

في الأثناء كانتلي بعض المطالعات اللي تتعد على صوابع اليدين، قصة اللص و الكلاب متاع طه حسين، كليلة و دمنة، ألف ليلة و ليلة (مش الكل) الكتاب الوحيد اللي قريتو بالفرنسية كان كوكب القردة، بديت درى قداش من مرة نقرى في قصة البؤساء (فيكتور هيغو) أما عمري ما اتعديت الجزء الأول (فيسع ما نفد).

في المبيت... اكتشفت مجموعة قصص رجل المستحيل أدهم صبري، قريت أربعة أو خمسة قصص لكني فديت م المبالغة متاع المصاروة في شكرهم لأرواحهم.



ما عندي حتى اسم لكاتب أو لكتاب حاليا نخمم أني قد نقرالو أو اني يستحيل نقرالو في المستقبل القريب (و لا حتى البعيد)، نفد برشا م الشعر (لأسباب كنت اتطرقتلها في تدوينة قديمة) و ما انجمش نتبع قراية ثلاثة أربعة أبيات على بعضهم، نفضّل أني نستمع للإلقاء الصوتي (نحبذ يكون أوديو حتى فيديو لا خاطر منظر الشاعر يخدع في معظم الأحيان و يعطي فكرة غير اللي يكون العبد متصورها... كنت نعرف الحكاية هذي و زدت اتأكدت منها كي مشيت لمهرجان دوز توة عامين لتالي).

آخر كتاب قريتو كان توة درى قداش من شهر... حواديت التاكسي (خالد الخميسي) بعد ما سمعت شهاب في احدى لقاءاتي بيه يشكر فيه و يحكي عليه.



هذي بصفة عامة حكايتي مع الكتب... قد تكون مخيبة لتطلعات البعض، لكن هذاكة الواقع الله غالب... التدوينة هذي ما كنتش نكتبها لولا وعد وعدتو للمدونة ڤيڤوز اللي (كيما يقول بروفيلها ع الفايسبوك) احتفلت البارح بعيد ميلادها، إن شاء الله كل عام و هي حية بخير.



كتبهاالبرباش على الساعة 04:00 | عدد التعليقات:2


دخل للسوق متاع العلالش... نفس العادة في الوقت هذا من كل عام.

أول ما يخبروا وقتاش العيد في الأخبار يمشي يعمل طلة... يعدّي جمعة و يمشي يعمل طلة اخرى... و من بعد يرجع نهارت الوقفة في العشية امخر و يشري العلوش


ما عندوش وين يحطّو، و زيد الاعوام الاخرانية السرقة ولات بزايد... يشريه ليلة العيد و يعدّيها ليلة كاملة يعس عليه، ما يصدّق لربي وقتاش يتعدّى الذبّاح الاول في الحومة يذبحو و ياكل تفتوفة لحم و يخلي العايلة لاهية فيه و يمشي يتكى يرقد شوية قبل ما يدور يعيّد ع الفاميليا.

يطلع سومو و الا يهبط، عندو تفتوفة فلوس يلم فيها م العيد الصغير... بش يشري بيهم العلوش اللي كتب.


المرة هذي ما عجبوش السوق، الدنيا ساكتة ما ثماش حس، مستانسة قبل واكلة بعضها بالتبعبيع و العباد تعيّط تسوم في العلالش و دزني و ندزك.

توة يدور في راحتو ما زاحمو حد... العباد الكل تغزر لبعضها تقولشي عليهم جايين لحصة تعارف... و العلالش ساكتة، العلوش اللي يغزرلو بش يثبتو يحس كاينو يڤحرلو مش عاجبو الجو.


وقف ع النصبة الاولى، الثانية، عجبو علوش... قعد يستنى في العباد بش تبدى تسوم شي، ما ثمة حد قاعد يسوم... كان الفرايجية و برّه.

ما يحبّش يسوم خاطر ساعات ثمة بياعة يكبشوا فيه، حصل مرة و سام علوش رصاتلو شراه... مروح بيه يتدحدح و هو يميّل في راسو تقولشي جايب الصيد من وذنو، عدّالو ليلة كاملة و هو يبول لين صبح عليه الصباح يلقاه عقاب كمشة قد القطوس.


من وقتها ما عاد يشري كان العلوش اللي يلقى العباد تشكر فيه و تعطي في سومها.

النصبة الخامسة، يلقى علوش قد اللي شراه عمناول... وقف غزرلو من هوني، دارلو من غادي، يسوم ما يسومش... قعد واقف شوية.

عمناول شراه بميتين و ثمانين دينار، وصلوا ساموه ميتين و سبعين و الراجل مش حابب يبيع بالسيف و المزية خذاه بميتين و ثمانين.

اتلفت للبيّاع

سألو: بقدّاش سام ها العلوش بربّي؟

قالولوا انهم العام هذا اغلى شوية... بينو و بين روحو قال أنو لو كان يقوللو ثلاثميا و عشرين و دينار يشري... و حتى من قبل بجمعة، يدبّر وين يحطّو مش مشكلة.

مولى العلوش قعد يهز فيه و يحط منها

جاوبو: أربعميا و عشرين

ضحك...

قاللو: ساموك أربعة ميا و عشرين؟؟

رد عليه: اي نعم

قاللو: و ما بعتش؟

جاوبو بوجهو ما يعني النفي.

وقتها برك لقي إجابة لحالة الصمت اللي استغربلها أول ما دخل للسوق... و ولّى يجيب خبرة للڤحرة متاع العلالش. و فهم الإحساس اللي انتابو م اللي دخل للسوق كل ما يغزر لعلّوش و يحس اللي هو بش يهد عليه ينطحو



قرر انو يلزمو يروّح، زايد... يا ذنوبي كان بش يشري علوش المرة هذي و هو خارج يعرضو المكّاس... شادد الكرني متاع التواصل يمروح بيه.

وقف وقف قدّامو منها ضحكلو

و قاللو: بعععععع

و خرج يضحك، عامل جو... حس بروحو اتفرهد كي بعبع


اتخذ قرارو أنو مش بش يشري علوش العيد هذا


كتبهاالبرباش على الساعة 03:00 | عدد التعليقات:2


شد التليفون بورطابل بيدو و قعد يغزرلو مليح قبل ما يمدهولي

يقوللي: تراه بالله شوف يا برباش، تنجمشي تخدم الأنترنت فيه

بورطابل عادي، نوكيا 3100، ما نتصورش (على حد علمي و ما نعرف) أنو قد يخدّملو الانترنت كيف ما يحكي... ما فهمتش السبب اللي خلاه يطلب الطلب متاعو... رجعتلو البورطابل

قلتلو: لا ما ظاهرلي... هذا حتى كان بش تخدم بيه الانترنت، مرجها اكثر منها

قربلي، و هو شادد البورطابل بين يديه كأنو يحب يوريني حاجة... وقتها برك فين جبت خبرة للعلامة متاع اورنج المحطوطة ع البورطابل


قاللي: ساعة نورمالمون يحل أورنج... مش قالوا أورنج دخلت الـ 3G لتونس سايي

قلتلو: (و انا نحاول اني نمنع ابتسامتي انها تظهر) أي، قالوا هكة

قاللي: زعمة ما يحلهاش هذايا الـ 3G متاع وذني

قلتلو: لا يا ذنوبي

قعد باقي يغزر للبورطابل بنفس التركيز... قبل ما يعاود يتلفتلي

يسألني: تي أهوكة محطوط عليه يحل أورنج... علاه ما يحللهمش الريزو متاعهم؟

قلتلو: ياخي هي حكاية ريزو... تي بره أعمل نومرو تو يعطيوك في عوض الـ puce زوز و اخطاك

قاللي: ساعة كي جابوهولي من فرنسا كانت معاه puce اورنج


ما قلت شي، فهمت انو زايد الكلام... و زيد مازلت شادد صحيح أني ما نضحكش

قاللي(بنبرة كلها حسرة): مني انا، هكاكة ما نستحفظش ع الحاجة.. كان في بالي اللي هي أورنج بش يجي نهار و تحل هوني راني استحفظت بيها


ما زدتش معاه برشا... قمت و خليتو


كتبهاالبرباش على الساعة 05:00 | عدد التعليقات:2


مسرح الهواء الطلق، اللي كان يمثل مكان لعرض بعض الافلام في إطار ما يسمى بالمسابقة الدولية...

الدنيا ظلمة، ما تسمع كان الأصوات غير المفهومة الصادرة عن مضخمات الصوت او بعض الضحكات المكتومة لبعض الكوبلوات المرشقة هنا و هناك في كل مكان...

طقس منسّم يبعث على الاسترخاء لولا انتباه البعض لوجود زوز أعوان بالزي المدني "سيفيل" شتت تفكيرهم، و تركيزهم


فيلم كوري، نسيت إذا كان صامت أو ناطق، و ما نتصورش انو كانت تفرق برشا النقطة هذي... كل اللي نتذكرو هو طفلة تهرول و تلهث، و ثمة راجل عزوز راقد على سرير مستشفى قاعد يتنهّد و كان م الواضح أنو يعدّي في آخر لحظاتو...

الفيلم يبعث على الملل لدرجة انو ثمة شلة قاعدة في المقاعد الخلفية اتلهاو يحكيوا و شيئا فشيئا بدات ضحكاتهم تملأ المكان... الشي اللي ما عجبش آنسة (أو هي سيدة، الدنيا كانت ظلمة، و ما كانتش بش تفرق زادة الحكاية) اللي ابدت انزعاجها م الضحك متاعهم على خاطرو ما خلاهاش تركّز مع الفيلم

كنت نستغرب انو ثمة شكون قاعد يحاول يركّز مع الفيلم... إلا أنّو استغرابي تلاشى قبل بشويّة لأنّي أنا زادة و قبل بضع لحظات كنت نمثّل مصدر إزعاج لأحد اصحاب الرّوس المغوّفة و ذلك بسبب صوتي اللي على ما يبدو كان مرتفع اثناء تجاذبي لاطراف الحديث مع الصديقة لينا، و اللي الظاهر انو ما خلاهوش يستمتع بلحظة التجلي اللي السيد كان عايشها مع صديقتو

الحاصل، انو الآنسة اللي كانت متقلقة أصبحت تعبّر على استياءها م الضحك متاع الشلة اللي قاعدة موش بعيد علينا و ذلك انها تعيّط عليهم من تحت لتحت في محاولة يائسة انها تنبزهم بقلّة تربيتهم... دون جدوى


هذ الكل و الفيلم الكوري قاعد يخدم... الطفلة اللي كانت تهرول وقفتو قعدت تلهث، ثمة صرخة ما نعرفش علاش بالضبط لكن في جرتها هزو الراجل العزوز اللي كان يتنهد و قعدوا يتجاروا بيه وسط كولوار طويل كان واضح انو في مستشفى، لكن للاسف توفى (جبدوا عليه الملحفة) قبل ما يوصلوا بيه للبلاصة اللي كانوا ناوين يهزوه ليها

تتعدى طفلة صغيرة تبيع في بعض الماكولات على ما يبدو، توقف مع جنب الآنسة اللي كنت نحكي عليها و تبدى

تعيّط: قطانيا... قلوب

توقفلها الآنسة تعيّط هي زادة

تقوللها: برّه عاد ما ناقصتك كان انتي توّة عاد

قبل ما تتلفت وين قاعدين الجماعة اللي شايخين بالضحك

تقوللهم: موش معقول جملة راهو... نحترموا بعضنا شوية يعيشكم

قالتها بالفرنسية طبعا، لكن ما يهمّش... رجعت قعدت بعد ما قالت هاك الكلمتين و كلها احساس بالنشوة أنها نجمت تفرّغ قلبها... الطفلة الصغيرة اللي تبيع في القطانيا، اتفاعلت معاها و بكل براءة

قالتلها: (بنبرة فيها شوية تعاطف مع المشهد) شفت بالله ما أفل تربيتهم، الراجل مازال كيف مات و هوما قاعدين يضحكوا


و اترشقت العباد الكل بالضحك... بما فيهم الآنسة اللي كانت متقلقة قبولي شوية.

و انتهى الفيلم الكوري، كيف ما بدي بالضبط، من غير ما تفهملو بداية من نهاية... أصلا ما جبت خبرة للنهاية متاعو إلا كي تلفتتلي لينا اللي على ما يبدو مازالت كي فاقت م النوم

سألتني: ياخي كيفاش وفى الفيلم؟

و جاوبتها: ياخي انتي تتذكرو كيفاش بدي؟


كتبهاالبرباش على الساعة 03:00 | لا يوجد أي تعليق


و بعد انقطاع دام قريب الستة أشهر...

على اثر الاحداث اللي صارت خلال شهر رمضان الفارط و اللي على اثرها قرر حسين (
هنا) ايقاف عمليات التسجيل للمصوتين ع التن-بلوڤ

الأحداث اللي كنت اتحدثت عليها في تدوينة [التصويت في تن-بلوڤ / جزء سادس] اليوم...


تم اليوم إعادة فتح أبواب التسجيل من جديد للمصوتين على مجمع المدونات التونسي



يمكن التسجيل عبر هذا الرابط (هنا)



كتبهاالبرباش على الساعة 03:00 | عدد التعليقات:3


ما نعرفش علاش كي نجي نقضي من عند العطار... من غير ما نشعر نلقى روحي في حانوت عم صلاح(كنت اتحدثت على عم صلاح العطار في تدوينة [الحليب... و حكاية تجيب حكاية].

رغم اللي تو ثمة أربعة حوانت عطرية يعرضوني في ثنيتي، غير الحوانت الاخرين اللي يتسماو اقرب (و اللي متعارك مع معظمهم و ما نقضيش من عندهم، حتى كنت اتحدثت قبل ع الحكاية هذي في تدوينة [الشنقة مع الجماعة... خلاعة])، إلا انو ما نحب نقضي كان من عند عم صلاح.

تقعد حاجة برك اللي نحاول نتجنب ما نشريهاش من عند عم صلاح، اللي هي الخبز.


البرباش: تي شبيه خبزك هكة عم صلاح!

عم صلاح: (يبتسم) تي اهوكة نعمة ربي... شبيه زادة؟

البرباش: تي باسل درى كيفنو

البرباش: (نبتسم شوية) كي كنت صغير، دوب ما ندخل ع الوالدة بالخبزة ديركت تعرفها اللي هي من عندك

عم صلاح: (يضحك) كيفاش؟

البرباش: تقوللي حاشى نعمة ربي الخبزة تقولشي عليها يد متاع ميت


يدهش عم صلاح بالضحك لين يولّي ما عادش ينجّم يشد روحو، يتكى على كدس الحليب (موش الدليس، خاطرو الدليس يتباع بالوجوه)

البرباش: تي علاش ما تبدّلش الكوشة؟

عم صلاح: تي علاه نبدّل فيها... الخبز اللي نجيبو يتباع

البرباش: تولي تجيب اكثر... تبيع اكثر... و تصوّر اكثر

عم صلاح: على زوز صوردي... ينعنبو الدنيا

عم صلاح: (يسكت شوية) تي الكواش صاحبي و عشرة سنين... تو فوق الاربعين عام م اللي حليت و احنا نخدموا مع بعضنا بش نجي تو عقاب عمري نبدلوا على زوز دورو

البرباش: تي نحكيلك و بره

عم صلاح: تي هو الراجل (مولى الكوشة) كبر و تو عيدك بيه يموت... كيف يموت تو نبدّلها الكوشة

عم صلاح: (يسكت شوية و يقعد يغزرلي و هو يدوّح في راسو) عندي عشرة سنين و أنا نقول في الكلام هذا... كان ما متت انا و قعد فيها هو.

البرباش: ما تعرفهاش عند شكون عم صلاح...

نهز خبزتي... و نخرج م الحانوت



كتبهاالبرباش على الساعة 23:45 | عدد التعليقات:1



أمام تنامي ظاهرة حجب المدونات اللي طالت مؤخرا عديد المدونين... على سبيل الذكر لا الحصر المدون سبجكتيف، الكلاندستان، أرابيكا، طارق الكحلاوي، بنية تونسية ..

تعبيرا عن تضامننا مع أصحاب المدونات المحجوبة، و في إطار التنديد بالعملية هذي

لكل من يرغب في إضافة هذا السكريبت للمدونة متاعو



<script language='javascript' type='text/javascript'>
function showhidediv(id){
try{
var panel=document.getElementById(id);
if(panel){
if(panel.style.display=='none'){
panel.style.display='block';
}else{
panel.style.display='none';
}
}
}catch(e){}
}
</script>

<div id='ammar404' style='background:#000000; border:5px #FF0000 solid; display:scroll; overflow:visible; z-index:7777; position:fixed; left:10px; right:10px; top:10px; bottom:10px; filter:alpha(opacity=90); -moz-opacity:.90; opacity:.90; border-radius:20px; -webkit-border-radius:20px; -khtml-border-radius:20px; -moz-border-radius:20px;'>

<div width='100%' style='position:relative; display:scroll; top:20px; text-align:center; '>
<img src='http://i48.tinypic.com/2r2mxqg' />
</div>

<div width='100%' style='position:relative; display:scroll; top:40px; text-align:center; '>
<img src='http://i50.tinypic.com/200bfgp' />
</div>

<div onclick='showhidediv("ammar404");' width='100%' style='position:fixed; display:scroll; bottom:30px; left:30px; cursor:pointer;'>
<img src='http://i48.tinypic.com/2jedzsm' />
</div>

</div>


ملاحظة: بالنسبة لبقية المدونات التي تم إنشاؤها على خدمات استضافة اخرى (كيف الووردبرس، مكتوب مثلا، أو المدونات اللي عندهم اسم نطاق خاص، و مواقع الانترنت الأخرى)... يكفي إضافة السكريبت المذكور مباشرة بعد الكود:

<body>


في الصفحة الخاصة بمنظر المدونة (فقط لمن لديهم فكرة عن برمجة الـ HTML.. و البرباش غير مسؤول عن أي تبلبيزة يمكن تحصل.)

تحيين: تم تغيير بسيط في السكريبت اثر عطل طرأ على الموقع الحافظ للصور.


كتبهاالبرباش على الساعة 02:00 | عدد التعليقات:1


الطفلة هذي:



اللي كان سبقلي و اتحدثت عليها في تدوينة: فتيات في البلوغسفير (هنا)... وقت ما نورت وجه تونس بـ "كرعيها" و جابتلنا ميدالية فضية في بطولة العالم لرياضة المنتفعين بزرع الأعضاء في أستراليا 2009.


اليوم قرّر عشيرنا عمار 404 صنصرة مدونتها بنية تونسية (هنا) و كذلك صفحتها على الفايس بوك (هنا)

معتقدا انو بالشيء هذا بش يكون وضع حد لمسيرتها التدوينية...


كتبهاالبرباش على الساعة 20:45 | عدد التعليقات:3


تقديم

نحب في البداية نقول إلي فكرة استضافة مدونات محجوبة إلي بادرو بها أنتيكور و برباش فكرة جميلة.. و بالطبيعة هذا ما يعنيش أنو مدونة "أفكار ليلية" بش توقف أو ماهياش بش ترجع في ثوب جديد و مش بش تنتهي لمجرد قرار الرقيب أنها تتحجب... لكن لأن فكرة التجاء مدونة محجوبة لمنبر مدونة شقيقة بهدف أنها تكون مقروءة في تونس (لأنها تبقى مقروءة في بقية العالم بعد هذا و ذاك) فكرة جديدة و مثيرة للانتباه فإنو يظهرلي تستحق منا على الأقل أننا نجربوها... هذية إذا تدوينة باسم مدونة "أفكار ليلية" في مدونة "قلق... و حاجات أخرى" و بالطبيعة نفس الشي بش يجرى في مدونة "أنتيكور"..

نفي مدونة

المدونة من الناحية التقنية البحتة ما عندهاش جنسية... هي تتصنع في "بلاتفورم" في بلاد، و ربما تتكتب في بلاد أخرى، و الكاتب عندو جنسية بلاد ثالثة، و تتقرى في النهاية في جميع أنحاء العالم... لكن من ناحية روحها و اهتماماتها و خاصة جنسية و ميول و خلفية كاتبها تنجم تكتسب جنسية... "أفكار ليلية" بالمعنى هذا هي مدونة تونسية لأن صاحبها تونسي و يعتز بانتماؤو لتونس و لأن اهتماماتها تونسية بالأساس رغم اهتمامها بمجالات أخرى في نفس الوقت، و لأن "لوغتها" بالمعنى الحرفي و الدلالي للكلمة زادة تونسية...

و بالمعنى هذا حجب الرقيب لموقع و في الحالة هذية بشكل محدد لمدونة، منع التوانسة المقيمين في تونس من قراءتها، إبعادها بصفتها الالكترونية من التراب التونسي يعني عمليا نفيها إلى خارج الوطن.. يعني
نفي المدونة.. قرار الحجب بالمعنى هذا ماعادش مجرد قرار تقني و بيروقراطي يستهدف إلغاء إمكانية المبحر في الانترنت في تونس من أنو يوصل لعنوان معين... قرار الحجب عندو في النهاية معنى أعمق، سواء قصدو الرقيب أو ما قصدوش، هو بمثابة قرار من جانب واحد، بدون محكمة، مجرد قرار تنفيذي بالضغط على زر، هو قرار يحاول نزع جنسية المدونة...

لكن هل يمكن أن نمنح حقوق المواطنة و الحق في التقاضي لمدونة؟ لهيكل الكتروني افتراضي؟ حقوق كيفها كيف حقوق البشر؟

مش بالضرورة... المدونة في النهاية ما تنتخبش، و ما ننتخبوهاش.. المدونة ما تدفعش الضرائب و ما تسافرش بجواز سفر... لكن في ذات الوقت تستحق حد أدنى من الحقوق بالذات لأنها كتيبة و لأن الكتيبة هي أحد التعبيرات على وجودنا كبشر... نفي مدونة عمرو أو زيد هو في نهاية الأمر نفي للكتيبة متاع عمرو أو زيد... و بالمعنى هذاكة نفي لأحد تمظهرات وجود عمرو أو زيد...

نفي مدونة.. يعني أيضا نفي المدون


كتبهاTarek طارق على الساعة 05:02 | عدد التعليقات:1


تضامنا مع الطلبة المسجونين، و تعبيرا عن رفضنا لاعتقالهم على خلفية أنشطتهم النقابية و السياسية، حيث أنّ مكانهم الطبيعي هو مدرج الجامعة... و حتى يتم إطلاق سراحهم في أقرب الآجاللمن يرغب في الإطلاع على مزيد من المعلومات، يمكن زيارة مجموعة الفايس بوك المعدة للغرض (هنا)...

و كذلك المدونة (هنا)...




كما يمكن متابعة آخر التطورات عبر نقاشات التويتر على الرابط المعد للغرض (هنا)...

لكل من يرغب في إضافة هذا البانر للمدونة متاعو



<a style="display:scroll; position:fixed;
top:0px; left:0px;" title="لا... لسجن الطلبة"
href="http://freejailedtunisianstudents.blogspot.com/">
<img src="http://i41.tinypic.com/1s15kg.jpg"/>
</a>


ملاحظة: بالنسبة لبقية المدونات التي تم إنشاؤها على خدمات استضافة اخرى (كيف الووردبرس، مكتوب مثلا، أو المدونات اللي عندهم اسم نطاق خاص، و مواقع الانترنت الأخرى)... يكفي إضافة السكريبت المذكور مباشرة بعد الكود:

<body>


في الصفحة الخاصة بواجهة الموقع (فقط لمن لديهم فكرة عن برمجة الـ HTML.. و البرباش غير مسؤول عن أي تبلبيزة يمكن تحصل.)


كتبهاالبرباش على الساعة 23:17 | عدد التعليقات:9



تزامنا مع ذكرى تأسيس الإتحاد العام التونسي للشغل يوم 20 جانفي 1946 و هو الحدث الذي لعب فيه الشهيد فرحات حشاد دورا رئيسيا و انتخب على إثره أول أمين عام للمنظمة النقابية.

لمن يرغب في الإطلاع على مزيد من المعلومات، يمكن زيارة مجموعة الفايس بوك المعدة للغرض (هنا) و كذلك المدونة (هنا)...

و تفاعلا مع النقاش الذي طرحه المدون طارق الكحلاوي عبر الفايس بوك تحت عنوان


و ذلك ضمن نقاشات مجموعة الفايس بوك "تاريخ تونس" لمؤسسها المؤرخ التونسي (و المدوّن) السيد عدنان منصر.

و تفعيلا... و تذكيرا بالعريضة اللي تم نشرها (هنا) للمطالبة بملاحقة قتلة حشاد... يمكن الامضاء على العريضة بإرسال الاسم و الصفة على العنوان التالي


لمن يرغب في إضافة الشعار للمدونة متاعو



<a href="http://tkharbich.blogspot.com/2010/01/blog-post.html">
<img src="http://i45.tinypic.com/x2o5u1.jpg"/>
</a>


كتبهاالبرباش على الساعة 13:00 | لا يوجد أي تعليق