كلّمني و طلب منّي بش نمشي معاه، على خاطر جماعة التوبنات بعثولوا ميساج و قالولوا اللي الأنترنت متاعو حاضرة و يلزموا يتصل باللي عمل عندو الاشتراك بش ياخو الماتريال اللازم... و بما انو ما يفهم م الشي شي، كلّمني بش نمشي معاه باش ما يعطيوهوش عدّة مغشوشة.



مشينا للحانوت، و من بعد اتعدّينا للدار ركّبنا العدّة كيف ما يقول هو، خدّمتلو الانترنت، و حليتيو بعض المواقع... همّيت بش نمشي على روحي ياخي

قاللي: تي استنّى، شبيك مزروب

قلتلو: تي خ نمشي بالله.. عندي ألف حاجة و حاجة تستنى فيّ

ابتسم و هو

يقوللي: تي أقعد اقعد، حاجتي بيك تعمللي كونت ايمايل، و تزيد من بعد تحللي كونت ع الفايس بوك.

ع الأقل كيف ظهر يعرف انو الحكاية يلزمها ايمايل، حاجة تبشّر بكل خير...

فيسع ما عملتلو الإيمايل، حليتلو كونت فايس بوك، و زدتلو هاك العفسة متاع الميساج اللي يوصل ع التليفون و فيه الكود متاع الفيريفيكاسيون، قعد يحل ما يغلق باهت في عجب ربي



قلتلو: أيا مرحبي بيك ع الفايس بوك... عوم بحرك!

قعد يغزر للايكرون متاع الاورديناتور... نظرتو كانت تدل انو ماهوش فاهم م الشي حتى شي، قعد شوية مصهمم قبل ما

يقوللي: أي... وينهم العباد!؟!

قلتلو: اناهم عباد؟

قاللي: العباد، اللي في الفايس بوك؟؟

قلتلو: أي... شبيهم؟

قاللي: تي هاو ما ثمة حد


قلتلو: ماك مازلت جديد

قاللي: شبيني نشوف فيهم في الخدمة، تصاور و فيديوات و دولاب قوي، الجماعة تشاتي و تبزنس و تلقاهم النهار و طولو و هوما شايخين بالضحك

قلتلو: أي ماك خاطرك مازلت جديد... تو بالشوية بالشوية تعمل صوحاب و تولّي حتى انتي تشاتي و تباطي


قاللي: اي باهي كيفاش نشوفهم انا توة الجماعة

قلتلو: هاك لوج عليهم... و ابعثلهم قوللهم يزيدوك

غزرلي على فرد جنب، ما كانش يغزرلي و إنما يڤحرلي (بش يكون الوصف أدق) و ظهرت على وجهو ملامح متاع خيبة أمل

قاللي: صارة يلزمني نبعثلهم؟

قلتلو: و يلزمهم يوافقوا زادة... امالا هي مسيبة!

قعد يدوّح في راسو شوية قبل ما يتلفّتلي

يقوللي: اوه على وذني... تي هاي طلعت هدرتو فارغة هـ الفايس بوك


ضحكت... بعد ما فهمتو ش كان ناوي

قلتلو: علاه انتي ش كنت ناوي؟

قاللي: نستخايل اتحل كونت... تولي تشوف العباد الكل

قلتلو: اي انتي مثلا... على شكون اتحب اتنسنس؟

ضحك... و بنبرة كلها مكر و خباثة

قاللي: تي لا... اما ثمة طفلة تخدم معايا في الإدارة، الجماعة النهار الكل و هوما يحكيو كيفاش عاملين عليها جو في الفايس بوك

قلتلو: أي

قاللي: حبيت نستقصي و نعرف فاش قاعدين يعملوا


قلتلو: اعمل كيفهم و ابعثلها ع الفايس بوك

قاللي: ما اتنجّمش هكة تشوفهالي بالسرقة

قلتلو: لاااا... صعيبة شوية راهي الحكاية

كيف فهم انو الحكاية ما ثماش فيها امل... اتلفتلي و بنبرة كلها إحباط
قاللي: تي برّه... كيف قدّر عليّ ربّي، أبعثلها بالله خليها تزيدني


قلتلو: ش اسمها؟

قاللي: سميّة

قلتلو: سمية شنوة؟

قاللي: و انا منين ندري عليها... العباد الكل تعيطلها سمية

قلتلو: أي، و كيفاش بش نطلعها ع الفايس بوك انا

قاللي: و انا منين نعرف عليك... امالا علاه عيطتلك؟

دهشت بالضحك... قبل ما نقوم من بلاصتي وانا

نقوللو: هذي أبعثلها جواب مسوڤر على عنوان الإدارة متاعكم و قوللها تو تزيدك هي ع الفايس بوك متاعها... هكاكة خير.




كتبهاالبرباش على الساعة 00:34

تعليق cactussa ...

loooool star rabi 9assouh lina !

5 نوفمبر 2009 8:41 ص

تعليق البرباش ...

@ كاكتوسا:
رد بالك، ثماشي شكون كان يتبّع فيكم من بعيد لبعيد (تطلعشي انتي هي سميّة)... وكان قاعد يتفرّج بعينو و يموت بحسرتو (على خاطرو ماهو فاهم م الشي شي).
هههههههه

5 نوفمبر 2009 12:03 م

تعليق غير معرف ...

السلام عليكم ان راندا من الجزائر . اريدان اتحدث عن ازمة العالاقات الجزائرية المصرية لقد تدهورت العلاقة المتينة كثيرا وو صلت الى حد المس بشهداء الجزائر البرار ونعتهم ببلد المليون ونصف لقيط والان وبعد مباراة الخرطوم ماذا سيحدث ياترى في انغولا سنترقب ذلك يومالخميس 2010.وانشاء الله الفوزسيكون حليفنا نحن الجزائريين على اخواننا المصريين قولوا اميييييين

26 جانفي 2010 9:18 م