الثلاثاء، جوان 30، 2009
|
شهقت (هي) فرد شهقة كيف دخلت و لقاتني قاعد وراء البيرو نبعول في الأورديناتور... و بنبرة تدل على دهشة مصطنعة (مشلقة ياسر) و فرحة (مصطنعة زادة) غير عادية
قالتلي: كيف سبتك، مازلنا نشوفوه هـ الوجيّه! ![]() و بنبرة المغلوب على أمرو قلتلها: هاني كنت قطعت رجلي م المحل جرتها... ياسر تتلبّط بصراحة، بطريقة موش نورمال... مشلقة ياسر، بالرغم م اللي عرفها ياما نبّه عليها أنها تبدّل من أسلوبها في التعامل مع الحرفاء إلا انو زايد... ما كنتش جاي، جرتها هي... غير انو عم علي مولى المحل كلّمني و أكدلي أنو عندو بعض الاوراق اللي حاجتو بيهم يتطبعوا اليوم قبل غدوة، وليت عطيتو الكلمة اني ملزوم ما نمشيلو في أقرب. قعدت نبربش في هاك الأورديناتور، انّظم في النص ع الوورد قبل ما نطبعو، و نغزرلها من تحت لتحت كيفاش تغزرلي، و على درى قداش من مرة تهم بش تقول حاجة غير انها تبطّل في آخر لحظة... برّه بعد قريب الربع ساعة قامت تدور في المحل تقلب فيه تحتاني فوقاني ما خلاتش تركينة من غير ما ثبتت فيها، منها و بنبرة كلها حيرة قالتلي: بالله شفتشي البورطابل متاعي؟ قلتلها: لا... و الله ما ريتو و قعدت باقي تدور من تركينة لتركينة و هي تلوّج... و بنبرة اقرب ما تكون للبكاء قالتلي: يا و الله عملة... يطلعشي ضاع قلتلها: لا لا، وشن عندو بش يضيع و قعدت باقي تلوّج، بنفس الحماس... إلا انو عينيها قعدوا مرشوقين فيّ بطريقة خلاتني نخمم انو يمكن تكون شاكة فيّ انا اللي هزيتو (شكون يعرف عليها كيفاش تخمم)، و ليت بنبرة متاع تتليف جرّة، نحاول اني نعبرلها على اهتمامي قلتلها: شوف في السّاك متاعك!؟! بزربة، تقولشي عليها الإجابة متاعها حاضرة قالتلي: لا لا... ما عوايديش نحطّو في الساك طريقتها في الرد، كيف نزيدهم الغزرة متاعها الموش نورمال حتى طرف... خلاوني نرجع بالذاكرة للدرى قداش من مرة اللي سبقلها و طلبت منّي فيهم أنّي نعطيها النومرو متاعي، على غير فايدة على خاطرني نعرفهل بش تمرجني. ![]() و بنبرة مرحة و ابتسامة خبيثة قالتلي: ماو مايسالش انّوقز لروحي ![]() قلتلها: خوذ راحتك كومبوزات النومرو... و نوقز البورطابل متاعها، و بدهشة مصطنعة قالتلي: آه... هاو طلع في الساك بالحق قعدت ندوّح في راسي مع ابتسامة خفيفة و عامل روحي مركّز مع الاورديناتور، ما اعطيتهاش حتى انتباه و هي ترجّعلي في البورطابل تحط فيه فوق الطاولة و تجبد في الساك متاعها و تطلّع منها البورطابل قالتلي: و الله يعطيك الصحة، ياخي كيفاش عرفتو اللي هو في السّاك قلتلها: تي اهوكة عرفت و اكهو ![]() تقوللي: أهوكة بش نقيدو عندي النومرو متاعك... ماهو مايسالش قلتلها: نورمال(بصحتك)... خوذ راحتك كمّلت طبعت الوريقتين متاع عم علي، و مشيت على روحي.. مازلت ما وصلتش للدار، و نوقز البورطابل، نلقاها هي، مغصورة و مفجوعة و ريقها شايح على خاطر الأورديناتور، أوّل ما انا خرجت م المحل، فسد... و على خاطرني نعرفها حتى الحلاّن ما تعرفش تحلّو الاورديناتور، نصحتها انها تسكرو جملة (تقص علة الضّو) و تستنى لين يجي عم علي تو يعرف كيفاش يحلّو. مازلت كيف دخلت للدار، و عاودت نوقزتلي... بش تقوللي انو الاورديناتور طلع لاباس عليه و هي غالطة... و تحبني نطل عليها العشية بش نعلّمها كيفاش تكتب عليه السخطة هذاكة (تحكي ع الاورديناتور) بفففف.... الصبر و برّه |
كتبهاالبرباش
على الساعة
17:20
|
عدد التعليقات:3
|
الجمعة، جوان 26، 2009
|
قعدت قدّام الأورديناتور المحطوط في بيت النوم، سعيا لمنع الصغار من استعمالو بش يتلهاو في قرايتهم و امتحاناتهم...، و بديت نثبّت في البارامتر متاع الكونكسيون... ![]() شكّيت م الأول انو لربّما يكون يستعمل في بروكسي و ما في بالوش، رغم علمي المسبق انو أبعد من أنو يعرف شنوة معناها بروكسي و شنوة معناها مواقع محجوبة أصلا... ليه قريب الجمعتين يحاول فيّ انّي نمشيلو للدار بش نشوفلوا حكاية الأنترنت اللي ما تحبش تبعث حتّى شي هذي. ![]() ما فهمتش وين يمكن يكون المشكل، تي أصلا مانيش فاهم شنوة هو المشكل، هذا إذا كان ثمة مشكل من اصلو... و بنبرة كلها حيرة قلتلو: ما نعرفش شنوة الحكاية بالضبط... الكونكسيون تخدم نورمال قاللي: غريبة، اساعة كل شي صحيح و الشات ما يحبش يتعدّى قلتلو: ش من تشات... ما عندك حتى لوجيسيال متاع تشات مصبوب قاللي: تي هذاكة، ش يقولولوا... إيمايل و إلا درى ش من هم قلتلو: بش تبعث إيمايل؟؟؟ بنبرة متاع تبلفيط.. يتظاهر انو مزروب، بش يغطّي على كونو ما فاهم م الشي شي قاللي: أي أي قلتلو: ياخي عندك إيمايل انتي؟؟ قاللي: تي ماهو يتصب مع الويندوز فهمت الحكاية... ديركت نمشي نحل الأوتلوك اكسبريس... نلقاه معبّي بالإيمايلات اللي ما تبعثتش... ثمة إيمايلات ليهم قريب الشهرين و هوما يستناو في رحمة ربّي ![]() طلع السّيد يكليكي ع الرابط متاع الإيمايل، تتحلّو فوناتر يكتب و يمشي على روحو قلتلو: أيواه، هوّاهم الإيمايلات... ما تبعثوش، الكلهم هوني تغيرت نبرتو في الحديث، لتتحول إلى جدّية مفبركة، و طبّس يتفرّج في الشاشة متاع الاورديناتور لين قريب يلصّق وجهو فيها، و بنبرة كلها اسف قاللي: ما تبعثوش، ما تبعثوش قلتلو: تي هاهم قاعدين يغزرولك... بالامارة حبيت مرة تبعث إيمايل لواحد اسمو حافظ، و واحدة اسمها أحلام و واحدة اسمها سنية و واحدة اخرى اسمها نادية و حنان و نورهان و حلا و ببلادة و ركاكة، عملت روحي ماني فاهم شي قلتلو: تي هاهم الكلهم بنات سكتت شوية، محاولا أنّي نشد ضحكتي... فحاول انو يبدّل الهدرة، و بنررة متاع واحد يحب يتلّف الجرّة قاللي: حتى شي، و الله ما نعرف عليهم شكونهم قلتلو: صارة موش انتي حبيت تبعثلهم؟ قاللي: لا لا... ش مدخلني فيهم كليكيت ع الإيمايل اللي كان م المفروض أنو يتبعث لنورهان، و ظهرت ع الشاشة مكتوبة: مرحبا، انا محسن من تونس، انتي حلوة جدّا و أنا أريد ان اتعرف عليك و الإيمايل المحطوط يرجع لأحد مواقع التعرف قصد الزواج الحلال المتوفرة هذه المدة. ![]() قعدت نغزرلو، في نفس الوقت اللي دخلت مرتو جايبة طبق القهوة، و بنبرة مرحة تقوللي: يعيش وليدي شوفلو شنية حكاية الأنترنت هذي اللي ولّى يعدّي الليل الكلو و هو يبقق في عينيه قدّامها ابتسمت، و انا نغزرلو كيفاش وجهو قاعد يتبدّل من لون للون... و بنبرة كلها فدّة قلتلها: حتى شي يا حاجة، حكاية فارغة، ما بيها حتى شي الانترنت. ياخي اتنهّد... و شد الفنجان بيد ترعش و هو يتلفتلي على فرد جنب، بالسرقة، و يغزرلي كيفاش ندوّح في راسي... ماهو اللي موش مستانس بالبخور |
كتبهاالبرباش
على الساعة
23:20
|
عدد التعليقات:1
|
الأربعاء، جوان 24، 2009
|
ما تفكّرنيش يا صاحبي...
ما نعرفش شنوة الحاجة اللي ما حاجتوش بصاحبو بش يفكّرو بيه... كل اللي نعرفو انها الغناية هذي تحديدا، م النهار اللي بعثولوا فيه الميساج و قالولوا هاك نجحت في الباك، و هي مصدعتلي راسي. ![]() و هو حد معذور، معذور... خامس عام بش خذاها الباك المحنونة هذي... نصحتو، كيف ما نصحوه برشا غيري انو يخطاه م الهدرة متاع عقدة الباك هذي و يمشي يشوف حل في مستقبلو... إلا انو شد صحيح، و ما كفاوهوش الثلاثة سنين اللي عداهم في الليسي على غير فايدة، زادهم عامين في معهد خاص... و رغم الخمستاش و نصف معدّل في وسط العام، إلا انو نجح، بالإسعاف، و من ثاني عام (الثاني في الليبر، الخامس جملة)... دزّيت باب الدّار برجلي و انا نهز في الستيكة متاع الڤازوز بيدي، نلقاه واقف في الوسطية، مبتسم قلتلو: أيّا سيدي إن شاء الله مبروك عليك الباك... العاقبة في الإجازة و في ما اهم إن شاء الله ابتسملي، ابتسامة النصر، و هو يحضن فيّ بالاحضان و يقوللي: موش قلتلك ناخذها ناخذها الباك قلتلو: يا ولدي زايد معاك... ما يجيبوها كان رجالها. و جات أمو، بش تطير م الفرحة المسكينة قالتلي: يكثّر خيرك، علاه اتّعب في روحك يا وليدي قلتلها: لا لا، ش من تعب... ياخي عندنا منّو ميا احنا اتلفتلو، و بنبرة كلها حماس يقتضيه الموقف و قلتلو: اي، و تو آش ناوي بش تعمل ظنيت انو بش يسألني ع المسلك متاع التكوين المهني، الشعب القصيرة اللي ما تتطلبش برشا قراية و تخديم مخ، و اللي يمكن أنو ينجّم روحو فيها، بش لف لف ما ياخو شهادتو و يشوف امورو... إلا انها أمّو ما خلاتلوش الفضوة بش يتكلّم قالتلي: كان يحب أمو و يسمع كلامها، تو يمشي يقرى في الجامعة متاع القضاة... أنا ولدي حليلتو و زيد مذخم و كلمتو ما يردهاش... و عندو الوهرة متاع القضاة ![]() ابتسمت، و انا نحاول جاهدا انّي ما نتطرشقش بالضحك قدّامها قلتلو: و انتي... آش تحب تعمل يا ولدي؟ ما خلاتوش يتكلّم، و ما خلاتليش النفس بش نجاوبها على اقتراحها... او بلغة اوضح، الحلم متاعها، اللي كيف العبد ياخو بعين الإعتبار كونو الطفل هذا هو الوحيد ليها في العايلة، و هي و بوه اسمهم ع القلّة ما يعرفوش يكتبوه، و الحالة المادية اللي تخلي العامين متاع المعهد الخاص في حد ذاتهم يعتبروا تضحية كبيرة... يعتبر حلم مشروع، و واجب منتظر تأديتو من ولدهم قالتلي: و بوه يحّوا يمشي يقرى في الجامعة متاع مديرين البنوك قلتلها: كيفاش جات هذي؟ بنبرة تعبّر انها بش تحكي على حاجة خشينة تقوللي: هذي جامعة في تونس، تخرّج المديرين متاع البنوك قلتلها: آهــه! و بنبرة احتقار تقوللي: موش البنوك متاعنا اللي في البلاد هوني قلتلها: امالا شنوة؟ قالتلي: لا لا... هاذم يشدّوا مديرين في البنوك الكبار متاع تونس العاصمة... و إلا متاع الخارج. ![]() قلتلها: علاش لا... غير يقرى على روحو برك و اتلفتلو، ننتظر منو في ابتسامة يظهّرلي بيها موقفو م المسألة و تمنيات الوالد و الوالدة مقارنة بالمستوى الدراسي، و خاصة إمكانياتو... إلا أنو كان متجاوب مع الكلام مع امو... و ما على بالوش قلتلو: و انتي، ش تخمم بش تعمل؟ بنبرة كلها لا مبالاة قاللي: انا حكاية البنوك هذي موش هاضمها... الكلها حسابات و تكسير روس... و برشا قراية، و انا بصراحة فدّيت م القراية، نحب على حاجة خفافي ![]() قلتلو: امالا شنوة ناوي بش تعمل؟ قاللي: يمكن نمشي دروا (حقوق)... شكون يعرف تخطفشي و نولّي قاضي كيف ما تحب الوالدة اتدخلت أمّو، و بنبرة كلها تشجيع تقوللو: و حتى لو كان الله غالب ما قبلوكش بش تولّي قاضي، أهوكة تشد محامي ![]() و تتلفتلي، بنبرة الدوام لله تقوللي: حتى محامي... ش جرالو! ما عادش عارف، إذا كنت نضحك، او نشد نلصقهم الزوز بشوية كفوف ثماشي ما يفيقوا على ارواحهم... إلا اني حاولت جاهدا نخفي الضحكة متاعي، نغمزو بطرف عيني و نقوللو: أي و الله ، و زيد جماعة الحقوق ما ثمة كان الكونكورات، مصلّي ع النبي يقوللي: يا خويا، انا قد ما عشت و ريت، ما ريش شكون مسلّكها في حياتهم قد جماعة الدروا... النهار الكل و هوما في قعداتهم و نصباتهم و شيخاتهم، تقول الفلوس يجيبوا فيها م الواد ![]() و يكمّل: و زيد حتى كان اتخذت، نشد حتى عقاب عدل منفّذ... ش جرالو! تقوللي: اللطف على وليدي... عدل منفّد، يعدّي عمرو في دعاء الشّر و قعدنا نتناقشوا حول الآفاق العريضة اللي تنتظر المستقبل الواعد و المشرق اللي ينتظر في الطفل، عيني ما تضرّو... و على درى قدّاش من مرة، كنت بش نفكرو انو الباك متاعو، و للأسف هي باكالوريا تقنية... إلا انّي كنت كل ما نغزرلو في وجهو، نتذكّر الليالي اللي الستيريو يصدّعلي في وذني بهاك الغناية... ما تفكّرنيش يا صاحبي أخـطــانــي. |
كتبهاالبرباش
على الساعة
03:00
|
عدد التعليقات:3
|
الجمعة، جوان 19، 2009
|
قعدت ع الاورديناتور، و بديت نبربش... الحق متاع ربي نسيت ش عملت وقتها بالضبط، الحكاية قديمة برشا... لكن اللي نتفكرو مليح هو انو بعد قرابة الربع ساعة، م اللي قعدت طلعتلي نافذة متاع المسنجر |
كتبهاالبرباش
على الساعة
03:08
|
عدد التعليقات:5
|
الاثنين، جوان 15، 2009
|
شافتني كيفاش نصوّر في رؤى بنت اختي و هي تتمختر في هاك اللبسة الجديدة متاع حفلة الروضة متاعها... جاتني، و بكل لطف و رقة |
كتبهاالبرباش
على الساعة
02:05
|
عدد التعليقات:6
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
|