الأربعاء، ماي 27، 2009
|
ما نعرفش علاش حسيت برهبة، و انقباض رهيب في صدري (أهوكة بالفصحى) و انا انّحي في النّوارة (هاك النوع اللي يشبه للبوق) م الجنينة متاع عم الهادي الله يرحمو... يظهرلي عن قريب بش نحش النّوّار اللي في الجنينة الكل و نعمل بيه بوكي... ملاّ رومنسيّة ![]() |
كتبهاالبرباش
على الساعة
22:44
|
عدد التعليقات:1
|
الجمعة، ماي 22، 2009
|
الوداع ثمة شكون حتى كتبها ع اللوحة، و لصّقها في وجهوو بش تتطبع على وجهوما نكونش م العاكسين، نخطف صبع طباشير احمر انا زادة، و نبدى نعمل كيفهم، و اتخمّرت و دخلت في حالة هستيرية و ظلّيت دونا ع البقية متاع التلامذة، الوحيد اللي جاتو الجراة بش يكتب ع السبورة متاع القسم و بالكبير الــــــوداع و قعدت نكركر في حرف الـ ع لين خرجت م السبّورة و ليت نكتب ع الحيط، و قريب نخرج م القسم... ما فقت عند روحي و رجعلي شاهد العقل كان وقت ما شدني المعلّم و قاللي: وين مازلت قاصد ربّي... حتى الحيط هاو وفي. و كانت اول طريحة ناكلها في المكتب. |
كتبهاالبرباش
على الساعة
02:15
|
عدد التعليقات:2
|
الأربعاء، ماي 20، 2009
|
بطاطا... بطاطا... طماطم.. فقوس... فلفل... قرع
صوت البراوطي متاع الخضرة اللي يتعدّى كل صباح م الحومة... ![]() البرويطة، مع جنبها البراوطي يعيّط بهاك الصوت اللي ما تفهم منو شي... و دايرين بيه شوية نساء م الحومة، الوالدة، جارتي متاع الكلاب (اللي ما يعرفش حكاية جارتي متاع الكلاب، ما عليه كان يقرى تدوينة [أنا و جارتي... و الكلاب]، خالتي جميلة، و مرى مازالت كيف عرست و كرات في الحومة مقابل الدار قد قد، و مرى متعدية (ما نعرفهاش، و ما عرفتهاش على خاطرها لابسة سفساري) تلقى البراوطي واقف، وقفت، منها تتفرج، و منها تاخو كليمة و تعطي كليمة مع بقية النساوين... و انا من فوق السطح متاع مرمتي الواقفة (ربي يوقف حال اللي وقفهالي)... نتفرّج. يتعدّى ابراهيم... ولد جارتي متاع الكلاب (اللي بيع في الحرابش، حكيت عليه هنا)... يرمي السلام ع الخضّار، يوقف، يمد يدّو في جيبو، يجبد ثلاثة آلاف فرنك، يمدهم لأمو... و بنبرة كلها تبوريب و عنطزة ع الفارغ، يتلفت للخضار و يقوللو: انحبك تعطيها أعز خضرة عندك! يجاوبو: اتهنّى... ما عندك كان الرجال و يمشي ابراهيم في حال سبيلو... و تقعد امو واقفة وسط بقية النساوين كيف النسر فوق هاك الڤمة... تتلفت للمرى اللي لابسة سفساري، و بنبره كلها تبهبير تقوللها: هذاكة ابراهيم ولدي... سعدها اللي بش تاخذو، ما يحب كان الحاجة المڤدية و بنبرة كلها إعجاب مبني ع التمقعير تجاوبها: أي و الله، عيني ما تضرّو... يا سعدها، يا هناها و قعدوا النساوين و الخضّار يتغامزاو... و يتضاحكوا من تحت لتحت... تتلفت خالتي حميلة للوالدة و توشوشلها: ياخي تحمص فينا بالثلاثة آلاف متاع برهومة ولدها؟ تضحك الوالدة و بنفس النبرة تجاوبها: يكب سعد العار... الثلاثة آلاف هذوكة، نهزهم من عند البرباش، و ما يفيقش بيهم اللي هوما نقصولو جملة واحدة. ![]() نتفقّد جيوبي، ما نلقاش الصرف اللي عندي... ناري على فلوسي. ![]() |
كتبهاالبرباش
على الساعة
01:54
|
عدد التعليقات:6
|
الاثنين، ماي 18، 2009
|
جرات العادة، اننا نقولوا حل الصرة تلقى خيط... معناها الحكاية راهي فارغة. يمكن يتبع... يمكن لا
|
كتبهاالبرباش
على الساعة
03:04
|
عدد التعليقات:3
|
الخميس، ماي 14، 2009
|
من المبكيات المضحكات، و في خضم الستراس الكروي... و بعد تهنئة الترجي باللقب امام الرباعية قدّام النجم... بعض التساؤلات اللي يمكن أنها تعبّر عن حالة الوعي و اللاوعي اللي قاعدين نعيشوها. |
كتبهاالبرباش
على الساعة
20:59
|
عدد التعليقات:2
|
الأربعاء، ماي 13، 2009
|
بعد اكثر من ساعتين و نصف و انا نحاول في الكونكسيون بش نبعث فيشيي (416 kilo octets)... على غير فايدة.
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() نستعمل في الـ Thunderbird عندي فوق الثلاثة سنين، و الله غالب، قدّر عليّ ربي أني نكون من حرفاء التوبنات حتى من قبل ما ندخّل الـ ADSL... و اول مرة يعترضني المشكل هذا، حتى عملت تبربيشة صغيرة خفافي، ما لقيتش حتى حل مطروح للحكاية. عاد نرجع للفيشيي، كيف فاض بيّ سايي، و كلات بعضها بالتليفونات، حتى انّي خممت نهبط باللواج للسيد اللي يستنى في القضية متاعو و نسلمهالو يدا بيد (يبعد عليّ 60كم فقط، يعني ساعة مشي و ساعة جَيْ)... و بعد ما حاولت نطلب السيرفيس على غير ما حب حد يهز عليّ (و احسن أنهم ما كانوش موجودين، خير م اللي يجيني هاك الطفلة و إلا الطفل المتربّي و يقعد يفهّم فيّ كيفاش نحل الروتور و نسكرو و نحط الإيبي و نعمل ديسكوناكت، و نتفقد خيوط التليفون بالك ڤدمهم الفار، و في الآخر يقوللي انو مشكلتي مع التيليكوم)... . ![]() بعثت الريكلاماسيون (المحترمة) هذي لجماعة التوبنات (عبر الموقع متاعهم طبعا) في وقتها (آمس مع الخمسة متاع العشية) a propos cette merde connexion... depuis 13h00... j'essaye d'envoyer un fichier de 400 kilo octets est-ce que c logique ça???? ça fait longtemps que votre service devient de plus en plus mediocre... ولّيتو كيف الفليّو... كل نهار تزيدوا عقدة نلقاهم اليوم (بعد قريب الـ 24 ساعة) مجاوبينني بما يلي: Cher Client, Nous vous remercions d'avoir contacté le support technique TOPNET. Faisons suite à votre mail , nous vous informons que votre débit actuellement est 512 ko vous pouvez le savoir à partir de l'interface de votre modem sinon à partir de téléchargement vous devez avoir un taux de transfert lors de téléchargement entre 40 ko et 55 ko . Nous espérons que les informations fournies répondent à vos attentes. Veuillez agréer, Monsieur, nos salutations les plus distinguées. Cordialement, Support Technique TOPNET ههههههه، وصلت المعلومة، يعطيكم الصحة ع الإفادة... و إن لم تستح، فافعل ما شئت. ملاحظة أخرى: بالله ثماش شكون وصلتلو الفاتورة متاع التيليكوم؟ |
كتبهاالبرباش
على الساعة
01:18
|
عدد التعليقات:9
|
الاثنين، ماي 11، 2009
|
عادة... تلقى ثمة درج في الكوجينة، فيه الملاعق (المغارف) و الشوك (الفراڤط) و السكاكن (جمع سكّين) بجميع انواعهم...
طبعا نحكي ع الاستعمال اليومي... موش ع المخبي اللي ما يتجبد كان في وقتو... ![]() في القجر هذاكة، تلقى قرابة العشرة سكاكن، ما ثمة كان واحدة اكهو مكسّرة... ما نعرفش علاش بالزهر المقوّد متاعي... كل وين نمد يدّي في الدّرج بش نجبد سكّينة، ما اتطيح كان هذيكة في يدّي... عندنا أحنا يقوللك: شوية م الحنة، و شوية من رطابة اليدين... و هاك المصري قالها مرة: المتعوس متعوس، و لو علّقوا على رقبتو فانوس... فدّيت، ما عادش فيها... ملزوم ما نتصرّف، و اتصرّفت... لوّحتها في البوبالة. ![]() عادي... سكّينة... سوّاقي... ماركة الأربعة بدينار... يقول القايل ش فيها! بالعكس... ارتحنا منها العباد الكل، هذا اصلا بالطبيعة إذا كان ثمة شكون فقدها من اصلو... لكن المشكل، أنو ولّيت كل وين نمد يدّي في الدّرج... نستنّى عبثا أنو نخرّج هاك السكينة المكسرة هذيكة... و تصيبني (لا أراكم الله مكروه) حالة معنوية أقرب ما تكون إلى الإحباط كيف نلقى السكينة اللي في يدّي لاباس عليها... و الأكثر من هكة، هاك السكّينة المكسرة... كيف كانت في القجر، مارجتلي الكبدة متاعي... و كيف لوّحتها، طيرتلي النفحة م السكاكن جملة واحدة و زيد... نلقى روحي ولّيت نخمم برشا، و نقيس و نغيص و نثبّت (و ساعات اكثر م اللازم) قبل ما نجبد اي سكّينة... م القجر. شكون يعرف! |
كتبهاالبرباش
على الساعة
03:30
|
عدد التعليقات:5
|
الجمعة، ماي 08، 2009
|
نفس القهوة، و نفس التركينة... آخر مرة كنا تقابلنا فيها ليها مدّة قلتلها: تي هكاكة و برّه. |
كتبهاالبرباش
على الساعة
06:19
|
عدد التعليقات:2
|
الخميس، ماي 07، 2009
|
|
كتبهاالبرباش
على الساعة
02:41
|
عدد التعليقات:2
|
الأربعاء، ماي 06، 2009
|
مقتطف من مطلب بعثوه مجموعة م التلامذة للمدير متاع الليسي متاعهم (ما قمتش بنقل المكتوب في المطلب حرفيا، لكن بعض مقتطفات مما و رد فيه)
![]() سيدي المدير (...) تلاميذ المبيت نطلب منك منحنا راحة استثنائية من الدروس يوم السبت 02 ماي و ذلك حتى نتمكن من الإستمتاع بالعطلة رفقة عائلاتنا. ملاحظة: عطلة عيد الشغل كانت يوم الجمعة 01 ماي (...) حميع التلاميذ و خاصة الذكور نطلب منك عدم وضع امتحانات يوم الثلاثاء 12 ماي لأنه يتزامن مع مقابلة مصيرية في البطولة و جميع الفرق، الترجي و الإفريقي معنيون بالأمر و لا نستطيع التخلف عن مشاهدتها و تشجيع فرقنا. ![]() كما انه يمكن ان تؤجّل المقابلة ليوم الاربعاء 13 ماي... لذا عليكم اتخاذ الاجراءات اللازمة. و نرجوا أن لا تحرمونا من حقنا في إجراء الإمتحانات. ملاحظة: التلامذة مقررين انهم فاصعين مهما تكون الظروف... و قد أعذر من انذر ارحموا هذي الطفولة... |
كتبهاالبرباش
على الساعة
02:00
|
عدد التعليقات:6
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
|