|
الجمعة، جوان 26، 2009
|
|
قعدت قدّام الأورديناتور المحطوط في بيت النوم، سعيا لمنع الصغار من استعمالو بش يتلهاو في قرايتهم و امتحاناتهم...، و بديت نثبّت في البارامتر متاع الكونكسيون... ![]() شكّيت م الأول انو لربّما يكون يستعمل في بروكسي و ما في بالوش، رغم علمي المسبق انو أبعد من أنو يعرف شنوة معناها بروكسي و شنوة معناها مواقع محجوبة أصلا... ليه قريب الجمعتين يحاول فيّ انّي نمشيلو للدار بش نشوفلوا حكاية الأنترنت اللي ما تحبش تبعث حتّى شي هذي. ![]() ما فهمتش وين يمكن يكون المشكل، تي أصلا مانيش فاهم شنوة هو المشكل، هذا إذا كان ثمة مشكل من اصلو... و بنبرة كلها حيرة قلتلو: ما نعرفش شنوة الحكاية بالضبط... الكونكسيون تخدم نورمال قاللي: غريبة، اساعة كل شي صحيح و الشات ما يحبش يتعدّى قلتلو: ش من تشات... ما عندك حتى لوجيسيال متاع تشات مصبوب قاللي: تي هذاكة، ش يقولولوا... إيمايل و إلا درى ش من هم قلتلو: بش تبعث إيمايل؟؟؟ بنبرة متاع تبلفيط.. يتظاهر انو مزروب، بش يغطّي على كونو ما فاهم م الشي شي قاللي: أي أي قلتلو: ياخي عندك إيمايل انتي؟؟ قاللي: تي ماهو يتصب مع الويندوز فهمت الحكاية... ديركت نمشي نحل الأوتلوك اكسبريس... نلقاه معبّي بالإيمايلات اللي ما تبعثتش... ثمة إيمايلات ليهم قريب الشهرين و هوما يستناو في رحمة ربّي ![]() طلع السّيد يكليكي ع الرابط متاع الإيمايل، تتحلّو فوناتر يكتب و يمشي على روحو قلتلو: أيواه، هوّاهم الإيمايلات... ما تبعثوش، الكلهم هوني تغيرت نبرتو في الحديث، لتتحول إلى جدّية مفبركة، و طبّس يتفرّج في الشاشة متاع الاورديناتور لين قريب يلصّق وجهو فيها، و بنبرة كلها اسف قاللي: ما تبعثوش، ما تبعثوش قلتلو: تي هاهم قاعدين يغزرولك... بالامارة حبيت مرة تبعث إيمايل لواحد اسمو حافظ، و واحدة اسمها أحلام و واحدة اسمها سنية و واحدة اخرى اسمها نادية و حنان و نورهان و حلا و ببلادة و ركاكة، عملت روحي ماني فاهم شي قلتلو: تي هاهم الكلهم بنات سكتت شوية، محاولا أنّي نشد ضحكتي... فحاول انو يبدّل الهدرة، و بنررة متاع واحد يحب يتلّف الجرّة قاللي: حتى شي، و الله ما نعرف عليهم شكونهم قلتلو: صارة موش انتي حبيت تبعثلهم؟ قاللي: لا لا... ش مدخلني فيهم كليكيت ع الإيمايل اللي كان م المفروض أنو يتبعث لنورهان، و ظهرت ع الشاشة مكتوبة: مرحبا، انا محسن من تونس، انتي حلوة جدّا و أنا أريد ان اتعرف عليك و الإيمايل المحطوط يرجع لأحد مواقع التعرف قصد الزواج الحلال المتوفرة هذه المدة. ![]() قعدت نغزرلو، في نفس الوقت اللي دخلت مرتو جايبة طبق القهوة، و بنبرة مرحة تقوللي: يعيش وليدي شوفلو شنية حكاية الأنترنت هذي اللي ولّى يعدّي الليل الكلو و هو يبقق في عينيه قدّامها ابتسمت، و انا نغزرلو كيفاش وجهو قاعد يتبدّل من لون للون... و بنبرة كلها فدّة قلتلها: حتى شي يا حاجة، حكاية فارغة، ما بيها حتى شي الانترنت. ياخي اتنهّد... و شد الفنجان بيد ترعش و هو يتلفتلي على فرد جنب، بالسرقة، و يغزرلي كيفاش ندوّح في راسي... ماهو اللي موش مستانس بالبخور |
|
كتبهاالبرباش
على الساعة
23:20
|
عدد التعليقات:1
|
|
الأربعاء، جوان 24، 2009
|
|
ما تفكّرنيش يا صاحبي...
ما نعرفش شنوة الحاجة اللي ما حاجتوش بصاحبو بش يفكّرو بيه... كل اللي نعرفو انها الغناية هذي تحديدا، م النهار اللي بعثولوا فيه الميساج و قالولوا هاك نجحت في الباك، و هي مصدعتلي راسي. و تقول عامل بلعاني، ما يحطها كان من نصف الليل لتالي... و كل ليلة و ش يظهرلو حد وين توصل بيه السهرية.و هو حد معذور، معذور... خامس عام بش خذاها الباك المحنونة هذي... نصحتو، كيف ما نصحوه برشا غيري انو يخطاه م الهدرة متاع عقدة الباك هذي و يمشي يشوف حل في مستقبلو... إلا انو شد صحيح، و ما كفاوهوش الثلاثة سنين اللي عداهم في الليسي على غير فايدة، زادهم عامين في معهد خاص... و رغم الخمستاش و نصف معدّل في وسط العام، إلا انو نجح، بالإسعاف، و من ثاني عام (الثاني في الليبر، الخامس جملة)... دزّيت باب الدّار برجلي و انا نهز في الستيكة متاع الڤازوز بيدي، نلقاه واقف في الوسطية، مبتسم قلتلو: أيّا سيدي إن شاء الله مبروك عليك الباك... العاقبة في الإجازة و في ما اهم إن شاء الله ابتسملي، ابتسامة النصر، و هو يحضن فيّ بالاحضان و يقوللي: موش قلتلك ناخذها ناخذها الباك قلتلو: يا ولدي زايد معاك... ما يجيبوها كان رجالها. و جات أمو، بش تطير م الفرحة المسكينة قالتلي: يكثّر خيرك، علاه اتّعب في روحك يا وليدي قلتلها: لا لا، ش من تعب... ياخي عندنا منّو ميا احنا اتلفتلو، و بنبرة كلها حماس يقتضيه الموقف و قلتلو: اي، و تو آش ناوي بش تعمل ظنيت انو بش يسألني ع المسلك متاع التكوين المهني، الشعب القصيرة اللي ما تتطلبش برشا قراية و تخديم مخ، و اللي يمكن أنو ينجّم روحو فيها، بش لف لف ما ياخو شهادتو و يشوف امورو... إلا انها أمّو ما خلاتلوش الفضوة بش يتكلّم قالتلي: كان يحب أمو و يسمع كلامها، تو يمشي يقرى في الجامعة متاع القضاة... أنا ولدي حليلتو و زيد مذخم و كلمتو ما يردهاش... و عندو الوهرة متاع القضاة ![]() ابتسمت، و انا نحاول جاهدا انّي ما نتطرشقش بالضحك قدّامها قلتلو: و انتي... آش تحب تعمل يا ولدي؟ ما خلاتوش يتكلّم، و ما خلاتليش النفس بش نجاوبها على اقتراحها... او بلغة اوضح، الحلم متاعها، اللي كيف العبد ياخو بعين الإعتبار كونو الطفل هذا هو الوحيد ليها في العايلة، و هي و بوه اسمهم ع القلّة ما يعرفوش يكتبوه، و الحالة المادية اللي تخلي العامين متاع المعهد الخاص في حد ذاتهم يعتبروا تضحية كبيرة... يعتبر حلم مشروع، و واجب منتظر تأديتو من ولدهم قالتلي: و بوه يحّوا يمشي يقرى في الجامعة متاع مديرين البنوك قلتلها: كيفاش جات هذي؟ بنبرة تعبّر انها بش تحكي على حاجة خشينة تقوللي: هذي جامعة في تونس، تخرّج المديرين متاع البنوك قلتلها: آهــه! و بنبرة احتقار تقوللي: موش البنوك متاعنا اللي في البلاد هوني قلتلها: امالا شنوة؟ قالتلي: لا لا... هاذم يشدّوا مديرين في البنوك الكبار متاع تونس العاصمة... و إلا متاع الخارج. ![]() قلتلها: علاش لا... غير يقرى على روحو برك و اتلفتلو، ننتظر منو في ابتسامة يظهّرلي بيها موقفو م المسألة و تمنيات الوالد و الوالدة مقارنة بالمستوى الدراسي، و خاصة إمكانياتو... إلا أنو كان متجاوب مع الكلام مع امو... و ما على بالوش قلتلو: و انتي، ش تخمم بش تعمل؟ بنبرة كلها لا مبالاة قاللي: انا حكاية البنوك هذي موش هاضمها... الكلها حسابات و تكسير روس... و برشا قراية، و انا بصراحة فدّيت م القراية، نحب على حاجة خفافي ![]() قلتلو: امالا شنوة ناوي بش تعمل؟ قاللي: يمكن نمشي دروا (حقوق)... شكون يعرف تخطفشي و نولّي قاضي كيف ما تحب الوالدة اتدخلت أمّو، و بنبرة كلها تشجيع تقوللو: و حتى لو كان الله غالب ما قبلوكش بش تولّي قاضي، أهوكة تشد محامي ![]() و تتلفتلي، بنبرة الدوام لله تقوللي: حتى محامي... ش جرالو! ما عادش عارف، إذا كنت نضحك، او نشد نلصقهم الزوز بشوية كفوف ثماشي ما يفيقوا على ارواحهم... إلا اني حاولت جاهدا نخفي الضحكة متاعي، نغمزو بطرف عيني و نقوللو: أي و الله ، و زيد جماعة الحقوق ما ثمة كان الكونكورات، مصلّي ع النبي يقوللي: يا خويا، انا قد ما عشت و ريت، ما ريش شكون مسلّكها في حياتهم قد جماعة الدروا... النهار الكل و هوما في قعداتهم و نصباتهم و شيخاتهم، تقول الفلوس يجيبوا فيها م الواد ![]() و يكمّل: و زيد حتى كان اتخذت، نشد حتى عقاب عدل منفّذ... ش جرالو! تقوللي: اللطف على وليدي... عدل منفّد، يعدّي عمرو في دعاء الشّر و قعدنا نتناقشوا حول الآفاق العريضة اللي تنتظر المستقبل الواعد و المشرق اللي ينتظر في الطفل، عيني ما تضرّو... و على درى قدّاش من مرة، كنت بش نفكرو انو الباك متاعو، و للأسف هي باكالوريا تقنية... إلا انّي كنت كل ما نغزرلو في وجهو، نتذكّر الليالي اللي الستيريو يصدّعلي في وذني بهاك الغناية... ما تفكّرنيش يا صاحبي أخـطــانــي. |
|
كتبهاالبرباش
على الساعة
03:00
|
عدد التعليقات:3
|
|
الجمعة، جوان 19، 2009
|
|
قعدت ع الاورديناتور، و بديت نبربش... الحق متاع ربي نسيت ش عملت وقتها بالضبط، الحكاية قديمة برشا... لكن اللي نتفكرو مليح هو انو بعد قرابة الربع ساعة، م اللي قعدت طلعتلي نافذة متاع المسنجر |
|
كتبهاالبرباش
على الساعة
03:08
|
عدد التعليقات:5
|
|
الاثنين، جوان 15، 2009
|
|
شافتني كيفاش نصوّر في رؤى بنت اختي و هي تتمختر في هاك اللبسة الجديدة متاع حفلة الروضة متاعها... جاتني، و بكل لطف و رقة |
|
كتبهاالبرباش
على الساعة
02:05
|
عدد التعليقات:6
|
|
الأربعاء، ماي 27، 2009
|
|
ما نعرفش علاش حسيت برهبة، و انقباض رهيب في صدري (أهوكة بالفصحى) و انا انّحي في النّوارة (هاك النوع اللي يشبه للبوق) م الجنينة متاع عم الهادي الله يرحمو... يظهرلي عن قريب بش نحش النّوّار اللي في الجنينة الكل و نعمل بيه بوكي... ملاّ رومنسيّة
|
|
كتبهاالبرباش
على الساعة
22:44
|
عدد التعليقات:1
|
|
الجمعة، ماي 22، 2009
|
|
الوداع ثمة شكون حتى كتبها ع اللوحة، و لصّقها في وجهوو بش تتطبع على وجهوما نكونش م العاكسين، نخطف صبع طباشير احمر انا زادة، و نبدى نعمل كيفهم، و اتخمّرت و دخلت في حالة هستيرية و ظلّيت دونا ع البقية متاع التلامذة، الوحيد اللي جاتو الجراة بش يكتب ع السبورة متاع القسم و بالكبير الــــــوداع و قعدت نكركر في حرف الـ ع لين خرجت م السبّورة و ليت نكتب ع الحيط، و قريب نخرج م القسم... ما فقت عند روحي و رجعلي شاهد العقل كان وقت ما شدني المعلّم و قاللي: وين مازلت قاصد ربّي... حتى الحيط هاو وفي. و كانت اول طريحة ناكلها في المكتب. |
|
كتبهاالبرباش
على الساعة
02:15
|
عدد التعليقات:2
|
|
الأربعاء، ماي 20، 2009
|
|
بطاطا... بطاطا... طماطم.. فقوس... فلفل... قرع
صوت البراوطي متاع الخضرة اللي يتعدّى كل صباح م الحومة... ![]() البرويطة، مع جنبها البراوطي يعيّط بهاك الصوت اللي ما تفهم منو شي... و دايرين بيه شوية نساء م الحومة، الوالدة، جارتي متاع الكلاب (اللي ما يعرفش حكاية جارتي متاع الكلاب، ما عليه كان يقرى تدوينة [أنا و جارتي... و الكلاب]، خالتي جميلة، و مرى مازالت كيف عرست و كرات في الحومة مقابل الدار قد قد، و مرى متعدية (ما نعرفهاش، و ما عرفتهاش على خاطرها لابسة سفساري) تلقى البراوطي واقف، وقفت، منها تتفرج، و منها تاخو كليمة و تعطي كليمة مع بقية النساوين... و انا من فوق السطح متاع مرمتي الواقفة (ربي يوقف حال اللي وقفهالي)... نتفرّج. يتعدّى ابراهيم... ولد جارتي متاع الكلاب (اللي بيع في الحرابش، حكيت عليه هنا)... يرمي السلام ع الخضّار، يوقف، يمد يدّو في جيبو، يجبد ثلاثة آلاف فرنك، يمدهم لأمو... و بنبرة كلها تبوريب و عنطزة ع الفارغ، يتلفت للخضار و يقوللو: انحبك تعطيها أعز خضرة عندك! يجاوبو: اتهنّى... ما عندك كان الرجال و يمشي ابراهيم في حال سبيلو... و تقعد امو واقفة وسط بقية النساوين كيف النسر فوق هاك الڤمة... تتلفت للمرى اللي لابسة سفساري، و بنبره كلها تبهبير تقوللها: هذاكة ابراهيم ولدي... سعدها اللي بش تاخذو، ما يحب كان الحاجة المڤدية و بنبرة كلها إعجاب مبني ع التمقعير تجاوبها: أي و الله، عيني ما تضرّو... يا سعدها، يا هناها و قعدوا النساوين و الخضّار يتغامزاو... و يتضاحكوا من تحت لتحت... تتلفت خالتي حميلة للوالدة و توشوشلها: ياخي تحمص فينا بالثلاثة آلاف متاع برهومة ولدها؟ تضحك الوالدة و بنفس النبرة تجاوبها: يكب سعد العار... الثلاثة آلاف هذوكة، نهزهم من عند البرباش، و ما يفيقش بيهم اللي هوما نقصولو جملة واحدة. ![]() نتفقّد جيوبي، ما نلقاش الصرف اللي عندي... ناري على فلوسي. ![]() |
|
كتبهاالبرباش
على الساعة
01:54
|
عدد التعليقات:6
|
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
|






























